مدوّنة فرح https://www.farahm.net سيحاكي الحلم الواقع عندما يعانق الأمل المستقبل Wed, 04 Jan 2017 22:01:27 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.5.1 عُمرُ غُربتي! https://www.farahm.net/2016/05/09/deutschlandeinemjahr4monaten/ https://www.farahm.net/2016/05/09/deutschlandeinemjahr4monaten/#comments Mon, 09 May 2016 17:46:23 +0000 http://www.farahm.net/?p=1814 pxi_0001بلغتُ منَ العمرِ في ألمانيا عاماً ونصف تقريباً، ربما يبدو (كزمن) ليسَ بالوقتِ الطويلِ، ولكن يُقال أنّ الطفلَّ في سنواته الأولى يكتسبُ الكمَّ الأكبرَ من المعلوماتِ لحياته المستقبلية !

وفعلاً .. وجدتُ نفسي كالطفل في النصف الأولِ منَ العام، في حماسه وانفتاحه وإقباله على كلّ جديدٍ، كنتُ أبني ادراكاً للمحيط حولي، وأتعرفُ على أبسط الأمور، أراقب ردات الفعل على تصرفاتي وشكلي، أكررُ ما أجده قد لاقى الإعجاب، أتعامل على طبيعتي، وأبكي عندما لا استطيع فعلَ ما أريد .. كنتُ انضم لأي نشاط قد يفيدني بالتعرفِ أكثرَ على هذا العالم ِالغريبِ.. وأحاولُ بكلِّ بساطةٍ أن أفهمَ ما يجري!

بعد هذه المرحله وجدتُ نفسي كَبُرت سريعاً فما مضى النصف الأول من العام حتى دخلت في فترةٍ جديدةٍ من عمرِّ الغربة، دعوني أشبهها بمرحلة المراهقة أو الرفض لما حولي، فكلّ الأشياء باتت معروفةً ومملةً درجة السقم، وبتُ أعرف ما سأرى وأجد في كل محاولةٍ جديدة بعد كل ما واجهته من رفضٍ أو عنصرية، ما عدتُ يومها أطيقُ طريقةَ التفكيرِ الألمانية، ولا التعامل معهم، بدأتُ أكره الحديثَ مع الأجانبِ وحتى العرب والتواصل مع الناس .. انكمشتُ على نفسي وقررتُ الانغلاق، بتُ أخاف النظرات والكلمات، وحتى مجاراتهم بأي حديث يخصُ السوريين، وبدأت ببناء جداري العازل!

لكن زوجي {يحيى} لمْ يخترِ الطريقَ القصيرَ السريع .. وما تركني أغوصُ في هذه المرحلة طويلاً ربما لمعرفته بما تعود على الشخصِ من أضرارٍ .. وساعدني وشجعني وألهمني كثيراً وكنت كلما وضعت حجراً في جداري أسقطه بكلماته..!!  ولا أنكرُ دور عائلتي وصديقاتي في سوريا وفي ألمانيا، احتضانهم لي عوضني كثيراً عن ما فقدته وما سأفقده، أنا ممتنه الآن لهدمهم جداري.

أما في المدةِ الأخيرة، اظنُ انني ازددت من الحكمة ما جعلني كل يوم أقارن أفكار المجتمع العربي بالمجتمع الألماني، وأيضاً ما يطرحه الإسلام من مفاهيم مع القوانين المُطبقة هنا، وبدأتُ أراجعُ نظره الغرب للعرب بشكل عام وللمسلمين بشكل خاص، ما عدتُ استغرب جهلهم بما يحدث في سوريا، ولا سَقمهم من الأعداد الوافدة عليهم بين يوم وليلة، اننا بكلّ بساطة ٍغرباءٌ عنهم، ومن الطبيعي أننا لن نجد الأحضان دوماً مفتوحةً لاستقبالنا.

سأتحدث في التدوينات القادمة عن الغربة من وجهة نظري، ولستُ أراها اشتياقاً للوطن وحنيناً لهوائه، كما أني لا أطيق التحدثّ بصفة المتألمِ المشتاقِ وإن كنتُ كذلك، سأروي ما أشاهدُ وأرى وسأكتبُ أفكاري حول الحياة الاجتماعية هنا وما قد يكون مفيداً لحقبة اضطر الكثير من السوريين أن يعيشوها سواءاً طواعيةً منهم أو كرهاً رغماً عنهم، سأدون مواقفاً وأحداثاً ربما تجعلنا نفهم أكثر ما يدور في الرؤوس الشقراء :).

 

]]>
https://www.farahm.net/2016/05/09/deutschlandeinemjahr4monaten/feed/ 10
مشي يوم … ولا حاجز ساعه ! https://www.farahm.net/2016/01/04/%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%b2-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%87/ https://www.farahm.net/2016/01/04/%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%b2-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%87/#comments Mon, 04 Jan 2016 21:59:41 +0000 http://www.farahm.net/?p=1809 حكاية طويلة، ألها بداية بدون نهاية، قصتها قصة، والتحجج فيها فرصة، هي قصة كل متأخر وتعبان ومعصب، وكل مزعوج ومدايق ومشوّب، سيرتها فتيلة وعنها بتطول السيرة !

 

كل طالب وموظف وغلبان وحتى السّمان بيحكيلك عنها رواية ولا كأنها بالأحلام، حواجز دمشق اللي بكل مكان ما خلت راحة لانسان، من الصبح عجئة وزحمة وشي بطالع الروح وبخلي الواحد هلكان.

بيوصل الطالب متأخر على الامتحان مالو غير الحاجز برهان، بقول للمراقب والله طالع من البيت قبل الشحادة وبنتها وجارتنا حنان بس الحاجز مصر على أني هربان ومن العسكرية فلتان وعلى الفيسبوك عندي إدمان!

بتجي البنت على البيت، وقبل ماتسمع أمها شو حكيت، بتبدأ بقصيدتها عن امتداد الحواجز من دمشق للبنان، تقول ما كان فيها تنزل مشي أو تبكر وما تصيع بالشعلان!

بفوت الرجال معصب وهلكان، وقبل ما تسألو مرتو كيفك بتقلو ان شاء الله ما تخانقت على الحاجز مع فلان وعلان، وقبل ما يجاوب بالكلام، بتحكيلو عن جارهم اللي قشوه مع أنو غلبان، لأنو اشتبهو فيه أنو إرهابي وعامل حالو انسان!

ومرة سمعت جارتنا ناريمان عم دل الخطابة على العنوان، حكتلها بالتفصيل كم حاجز بطريقها الطويل، وقالتلها انو البيت بعد تلت حواجز وحيط، ونبهتها ما تجي بعد الساعة 2 وما تتأخر عن هالزمان لانو بتخاف يصير اشتباك وإطلاق نار وتروح المخلوقة أم العريس بشربة مي والكل يكون تعيس!

أما العسكري الواقف على الحاجز شكلو قرفان، ومن الشوب فطسان، إلا أنو مفتح عيونو وعم يراقب الرجال والنسوان، حتى ما يمر حدا مخالف أو هربان، ورغم أنو السيارات من كترتها ما تركتلو مجال يحكي مع حبيبة القلب والبال، رح يبقى واقف حتى ينفرج هالحال!

بقولوا انو في 800 حاجز عسكري بالشام، وفي منها بينحط أيام وبينشال أيام، بس دائماً في تفتيش لكل سيارة وعلى الهويّة كمان، حاكم مو مسموح للانتحارين ينتهكوا حرمة المكان.

وبالختام نصيحة من اخ لأخوه الانسان، ما ينتظر السيارات ولا حتى الميكرو والمواصلات، ويستخدم رجليه بالمشي بهالطرقات، ليضرب عصفورين بتلت حجرات رياضه ووقت ويحافظ على البيئة و البانزينات.

من مشروع تخرجي: مجلة | سورية 180 درجة

]]>
https://www.farahm.net/2016/01/04/%d9%85%d8%b4%d9%8a-%d9%8a%d9%88%d9%85-%d9%88%d9%84%d8%a7-%d8%ad%d8%a7%d8%ac%d8%b2-%d8%b3%d8%a7%d8%b9%d9%87/feed/ 2
رُكــام https://www.farahm.net/2013/12/01/%d8%b1%d9%8f%d9%83%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%85/ https://www.farahm.net/2013/12/01/%d8%b1%d9%8f%d9%83%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%85/#comments Sun, 01 Dec 2013 19:19:20 +0000 http://www.farahm.net/?p=1771 ركام

تحت كل هذا الركام، من بقيَ لك يا صغيري.. من بقيَ لك سوى ذكرى الصور والمكان..تحت كل هذا الركام هل ستجد أقلامك ودفاترك وشيئاً من السيارة الخضراء .. !
تحت كل هذا الركام .. أي زمانٍ سيجعلك تشعر أنه ما زال هناك أحياءٌ على وجه الكرة الأرضية .. وأنّ كل من نراهم أمامنا ليسوا أمواتاً إنهم فقط فقدوا كل شيء سوى أنفاسهم التي ما زالت متمسكة بهم .. تمنعهم من المضي وتجبرهم على البقاء، ربما ستجعلك صورهم تعيش حياةً جديدةً غير الحياة .. ربما يُلهمك وجودهم بأملٍ ويقين أن ما مضى ذهب وما سيأتي أفضل لوجودك ووجودهم، فكل ما يحدث يحدثُ لسبب !
]]>
https://www.farahm.net/2013/12/01/%d8%b1%d9%8f%d9%83%d9%80%d9%80%d8%a7%d9%85/feed/ 1
إليهم .. https://www.farahm.net/2012/10/22/4them/ https://www.farahm.net/2012/10/22/4them/#comments Mon, 22 Oct 2012 00:58:53 +0000 http://www.farahm.net/?p=1757
أودُّ البكاء بل الضحك أكثر بصوتٍ عالٍ يا صديقي ، علّك تسمعني لتتلمس شيئاً من أمل في الرجوع للضوء ..
أودُّ الصراخ في وجه سجانك ومفاتيحه المبللة بالدماء ، أن يفرج عن قلبك ليعود وينبض في الشمس .. فتعود هي تدفئ غربتنا الصماء ..
اتمنى ..يا صديقَ نضالٍ مستمر أن اسمع حروفك مجدداً تملأ فراغ سطوري وتجعلني أرقى لأستشعر أملاً لنراه معاً ..
فرّج الله عنكم معتقلينا ..

]]>
https://www.farahm.net/2012/10/22/4them/feed/ 14
لا نهاية ! https://www.farahm.net/2012/09/11/no-end/ https://www.farahm.net/2012/09/11/no-end/#comments Tue, 11 Sep 2012 01:01:03 +0000 http://www.farahm.net/?p=1753 في كلِّ مرّة اعتقد اني لن أصل إلى منسوبٍ أعلى من الحزن، لأظن جازمةً ان كل الدموع انتهت عند هذه المأساة .. وربما لن أشعر بشيءٍ آخر بعداليوم، ولن أهتم حينها ان كنت سأشعر .. المهم ان اتأكد من جفاف كل الدموع!

لتظهر بعد فترة  مأساةٌ أكبر، متوقعةٌ بكل تأكيد ضمن جميع الظروف المحيطة.. لكنّ الفرق اني لم أكن لاتوقع الـتأثر بمنسوبٍ أعلى لأحزن بشكل أعمق !

انظر الى نفسي، فأستغرب بشدّة كيف لي ان احمل كل هذا بدون أن أصابَ بـ”جلطة” او ربما “سكتة دماغية” دون أن ” موت من قهري”، واتحمل ما جرى بذات الظن السابق انه لن أقابل شيئاً يؤثر بي أكثر في المرة القادمة ..

وربما .. لم يأتِ الأسوء بعد، فما زال الأمر لم ينتهي إذاً سيوجد المزيد من الألم والحزن .. كنت أفكر فيما مضى اني احافظ على انسانيتي في تأثري بكل شيء، لكني في لحظات مراقبتها هذه أظن أني اعذبها دون جدوى ..

كل ما جرى هو ليسَ اقصى نهايات عالم الحزن .. ما دام قائماً بجميع أركانه، فليسَ لمشاعري في انتهاءه قيمة او فائدة لانه سيستمر بجلب المزيد من المصائب !

يالتشاؤمي :) ..

]]>
https://www.farahm.net/2012/09/11/no-end/feed/ 8
تناقض .. ! https://www.farahm.net/2012/08/24/%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b6/ https://www.farahm.net/2012/08/24/%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b6/#comments Fri, 24 Aug 2012 02:47:22 +0000 http://www.farahm.net/?p=1742 أجلس وراء الشاشة، اختبئ .. اتلاشى.. انه المكان الوحيد الذي لا يراني فيه أحد سوى نفسي !

أني لا اتمكن من مواجهة ما أراه فيها، لن استطيع يوماً ان اواجه الدم والرصاص، صحيحٌ  اني لم أقتل بعد، لكني اموت مع كل طلقة وقذيفة وصوت .. مع كل ابتسامةٍ لشهيد ودم طفل سال بدون ذنب ..

اني اتمزق يومياً بين الحياة المتناقضة بين من لا يشعر بما يجري ومن يشعرني بكل شيء لمجرد صمته، بين أنغام الحياة والموت مع قرب المسافات .. !

انه من الأنانية أن اطلب منهم ان يشعروا بما لا يردونه، لكنه وطننا جميعاً ! اذن لماذا لسنا على ذات القلب ؟! وربما لست أدري ما يشعرون بقلوبهم .. فلأصمت

بت أؤنب نفسي مؤخراً عن التفكير بي ، فلست استحق الآن أي نظرة عطف… هناك من هم أولى بالعمل !

]]>
https://www.farahm.net/2012/08/24/%d8%aa%d9%86%d8%a7%d9%82%d8%b6/feed/ 9
حياةُ شهيد ..! https://www.farahm.net/2012/08/14/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9%d9%8f-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af/ https://www.farahm.net/2012/08/14/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9%d9%8f-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af/#comments Tue, 14 Aug 2012 00:13:28 +0000 http://www.farahm.net/?p=1733
لا أعرف تماماً متى كانت اللحظة التي جعلت من الرقم قنبلةً مسيلة ً للدموع، ومن الحروف والكلمات دبابيس ألم تغرز نفسها بالذاكرة ..

ارتفعت حصيلةشهداء سوريا اليوم لـ 118  أما جرحاها فربما يصعب عدهم أو إحصاؤهم …. !

أصمُّ آذاني خوفاً وألماً، طمعاً بأن يتلاشى الرقم، وان لا تترتفع الحصيلة أو تتلاشى، أو ربما لا يقوم عليها أحد ويغص جامع الأرقام بكل شهيد يرتفع فوق سوريتنا…

كنت أريد وما زلت أن يذكروهم اسماً اسماً، عائلةً وحرفاً وذكرى وصورة .. عندها ربما لن أخاف ولن أتألم لاني سأعرف انهم استحقوا ما نالوا، وأن الحسرة الوحيدة هي علي أنا ومن تبقى منا !

في الشهادة حياة، حياةٌ للشهيد لا ندري عنها شيء ما دمنا نتمتع بحياتنا، وحياةٌ صفراء تتعذب لفقده .. وتتألم لفراقه.. وحياةٌ أيضاً في محاولاتٍ جاهده لفهم فقده .. واستيعاب غيابه الذي ترك فجوةً لا يملأها سوى التمكن واليقين !

وأخيراً .. حياةُ أمّة … !

شهداء وطني، تعرفتُ عليكم بعد فوات الأوان، كنت أودُّ تبادل الحديث معكم جميعاً، لكن صدقوني سأذكركم دوماً وان لم تعرفوني يوماً..

——————–
مصدر الصورة : http://bizriart.deviantart.com/art/Martyr-139059641

]]>
https://www.farahm.net/2012/08/14/%d8%ad%d9%8a%d8%a7%d8%a9%d9%8f-%d8%b4%d9%87%d9%8a%d8%af/feed/ 9
عودة … https://www.farahm.net/2012/08/01/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/ https://www.farahm.net/2012/08/01/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/#comments Wed, 01 Aug 2012 01:18:09 +0000 http://www.farahm.net/?p=1727 استعصى القلم عليّ، تابعت الكتابة في كل مكان، لكن ليس “كتابتي” فوجدتني أتلاشى!

حاولت العودة للمدونة … لكن دون جدوى ! فعناد القلم عني جعلني أوظفه في ما يتقن لا في ما يحب !

سأحاول ان استمر .. وأعود لجزئي الضائع .. وبين صفحات مدونتي ربما أجدني .. و ربما لن اتمكن من ذلك !

اشتقتكم جميعاً :)

]]>
https://www.farahm.net/2012/08/01/%d8%b9%d9%88%d8%af%d8%a9/feed/ 16
بيان المدونين السوريين حول اعتقال الصديق حسين غرير https://www.farahm.net/2011/10/26/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5/ https://www.farahm.net/2011/10/26/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5/#comments Wed, 26 Oct 2011 01:26:25 +0000 http://www.farahm.net/?p=1721

“لم يعد الصمت ينفع بعد اليوم، لا نريد وطناً نسجن فيه لقول كلمة، بل وطناً يتسع لكل الكلمات”


هذه الكلمات هي آخر ما طالب به المدون السوري حسين غرير على مدونته, وها نحن اليوم ندوّن بأسى خبر اعتقال زميلنا حسين، من دون معرفة أسباب الاعتقال أو المكان الذي تم اقتياده إليه.
حسين، ذو الثلاثين ربيعاُ، متزوج وأب لطفلين، شارك في العديد من حملات التضامن مع الإخوة الفلسطينيين في حرب الكيان الصهيوني على غزة، ودوّن عن حرب الكيان ضد لبنان في 2006، كما كان من البارزين في تنظيم حملة “مدونون سوريون من أجل الجولان المحتل”، ومن المشاركين الفعّالين في حملة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا جرائم الشرف.

رُهاب الحرّية والكره العميق للأحرار هو ما يجعلهم يعتقلون حسين. فالكلمة هي سلاح حسين وسلاحنا، ونريدها أن تكون سلاح جميع أنصار الصرخة مقابل الصمت. ندعوكم لرفع الكلمة وإعلاء الصوت من أجل حرّية حسين غرير وحرّية جميع معتقلي الرأي وأسرى الضمير في زنزانات سوريا.

نطالب السلطات السوريّة بالكشف عن مصير حسين وجميع أصدقائنا، عرفناهم شخصياً أم ﻻ، من أسرى الرأي والإفراج الفوري عنهم لما في اعتقالهم من اعتداءٍ على المنطق ومخالفةٍ لمنطلقات حقوق الإنسان، ونطالب أيضاً بوقف اﻻستقواء المخزي على أصحاب الرأي والكلمة. فالقوّة العمياء، مهما كبر حجمها، تبقى عمياء: تتعثر بنفسها وتسقط.
عشتم وعاشت سوريا.

مدونة الصديق حسين غرير :

http://ghrer.net/blog/

]]>
https://www.farahm.net/2011/10/26/%d8%a8%d9%8a%d8%a7%d9%86-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d9%88%d9%86%d9%8a%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%88%d8%b1%d9%8a%d9%8a%d9%86-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d8%b9%d8%aa%d9%82%d8%a7%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%b5/feed/ 4
متى نأنس بعودتك يا أنس ! https://www.farahm.net/2011/07/17/free-syrian-blogger-anas-maarawi/ https://www.farahm.net/2011/07/17/free-syrian-blogger-anas-maarawi/#comments Sun, 17 Jul 2011 03:10:31 +0000 http://www.farahm.net/?p=1706 —————————————————————————————————–

صديق التدوين أنس، كل يوم أفتح صفحة المطالبة برجوعك بحثاً عن خبر الإفراج عنك.. لكني لا أجده، فتضيق نفسي لأكمل يومي أدعو لك بالنجاة ولجميع المعتقلين في سوريا الحبيبة ..

نريدك أون لاين كما عودتنا، حراً تكتب عن المصادر الحرّة التي تبنيتها منذ دخولك هذا العالم الافتراضي وبدأت بتعريفنا عليها .. جميع من تكلموا عنك قالوا انك كنت من الأوائل في أغلب الأمور، وكذلك الأمر بالنسبة لي .. فمدونتك أول المدونات التي تعرفت عليها ، وكذلك تعرفت على نظام أبونتو من خلالك، وقرأت الكثير من الجمل والعبارات للمرة الأولى عن طريق متابعتك ..

لستُ أدري ما اكتب، لأني لا اتمكن من تخيّل وضع رأسك العاقل داخل الزنزانة، ونظرتك الممتدة على الأفق يحصرها جدرانٌ أربعة، لستُ أدري كيف حال أمك وأهلك ومدى اشتياقهم لك، وحنينك لمنزلك ووثير فراشك وأزرار لوحة المفاتيح، لستُ أدري يا أنس إلى متى ستظل بنا هذه الحال نصرخ جميعاً وأصدقاؤنا بعيدون عنا .. !

أشعر بوحشتك في أقبية السجن، وأعرف أني مهما قلت لن يكون ذلك بمخففٍ عنك، لكني أدري تماماً كم يخافون الحرف، وكم يخافون الفكر .. لذلك أرجوك يا أنس لا تتوقف عن التفكير بعيداً والتخطيط لمشاريعك التي حلمت بها، لا تتوقف عن زيارة الكتب بروحك وقراءتها بقلبك، لا تتوقف يا أنس عن التغريد بالمبادئ التي تؤمن بها، لا تتوقف عن تذكر المقاطع من الأفلام الحماسيّة.. لا تتوقف عن كتابة الحروف والكلمات وقراءة ما وراء السطور ……صديقي لا تتوقف عن أنس ولا تبتعد عنه، لأننا جميعاً هنا ننتظر عودتك لنأنس بك بيننا، كن بخير لأجل سوريا ولأجل المستقبل ..

مضى 17 يوماً ونحن بانتظارك، لن يتوقف الدعاء ولن نتوقف بالمطالبة نريدك وجميع معتقلي الرأي هنا معنا تحت الشمس، يكفي تعسفاً وظلماً .. وطبقوا قانون رفع الطوارئ..

استودعكم أحبائي بحريّة القلوب..

الموقع الخاص بحملة الحرية لأنس معراوي

مدونة أنس الشخصية

]]>
https://www.farahm.net/2011/07/17/free-syrian-blogger-anas-maarawi/feed/ 13
إلى حمزة .. https://www.farahm.net/2011/05/28/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%85%d8%b2%d8%a9/ https://www.farahm.net/2011/05/28/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%85%d8%b2%d8%a9/#comments Fri, 27 May 2011 23:19:52 +0000 http://www.farahm.net/?p=1647 ——————

إن كنت لا تعرف قصة الشهيد الطفل حمزة علي الخطيب.. أقرأها على الرابط.

يا حمزة أنت جميلٌ جداً، جميلٌ لدرجة  لا أتمكن تأمل وجهك دون أن أبكي، ولا أستطيع إغماض عيناي دون أن أذكرك، انسانيتي تؤلمني، وحرفي لا يلهمني كي أعزي أهلك بك.. ولا أجدُ حيلةً لأهدأ ثورة الانسانية التي ستنتفض، وما عندي شيءٌ أضمدّ به جرحَ سوريا النازف ..

تبدو طفلاً مهذباً بابتسامتك، وتفاصيلك الخجولة، اعتذرُ من أذنيك الصغيرتين لما سمعا من حروفٍ بذيئة لا تناسبُ رقيهما .. اعتذرُ من عيونك مما رأت على أيدِي الظلمة المعذبين ..

أعتذر منك ياحمزة أعتذر من الصمتِ المطبق حولنا، سامحهم فما زالت الغشاوة على عيونهم ولعلك بتضحيتك هذه محوتها، سامحينا يا أمّ حمزة، سامحنا يا أبا حمزة ورفاق حمزة وجيران حمزة، فما زلنا لا ندركُ ماهي الشجاعة، ولا ندرك كيف نقتل الخوف، بينما أدركَ حمزة كل ذلك كنا نتأمل أنفسنا ونعيشُ في حروبنا النفسية بين مصالحنا الحاليّة ولذاتنا الآنانية ..

اليوم وبعد أن شاهدنا حمزة وأغمضنا جفوننا على طلقة وداعه، وأنامله الصغيرة ورقبته المكسورة، وصدره الأعزل، لربما سنتيقظ ونهبّ من رقدتنا .. ومادام  الحزن لا يفيدُ حمزةَ بعد اليوم، فلنحزن على أنفسنا وجروحنا التي باتت أعمق.

أنتَ اليوم يا حمزة بين يدي الله،شهيدٌ بأذنه،لا تبكي ولا تحزن، لا تخف ولا ترتعد.. لأنك ستعود أجمل مما كنت وستكون سوريا التي تحبها أجمل مما كانت ..

إلى المريض أو المرضى الذين عذبوا وقتلوا حمزة، كم أشفق عليكم، ألا تعرفون أنَّ الموت واحد، وأنكم بتعذيبكم حمزة تحرضون الانسانية لتستيقظ، ألم تتمكنوا بذكائكم الخارق الذي قطع نسلَ حمزة أن تعرفوا كم سيولدُ من الأحرار غداً بسبب جريمتكم ..

إلى جميع الأبواق التي باتت أصواتها نشازاً، ماالكذبة الجديدة التي ستشدقون بها اليوم على أسماعنا، مالحجة في الفبركة، هل أهل حمزة مفبركين أيضاً، ومن خرجَ في جنازته مفبرك، وكل ذلك ألاعيب وحيل ومؤمرات!
كذبتم بقصة أحمد البياسة وفيديو البيضا ثمّ ظهر ليكذبكم وصدقتم أنفسكم وضحكنا عليكم مع كل الدموع، هل سيكون حمزة من بلاد الواق واق اليوم !!

من سيحتمل اليوم صورة حمزة دون أن يطالب بمحاكمة قتلته ومعذبيه فليدفن انسانيته بعيداً عن الأرض لأننا لا نحتاج له، ومن سيكذبها ليرتاح قلبه الصغير الضعيف الخائف فليحاول أن يرى أمّ حمزة ويسقي نفسه من دموعها ويسألها كيف تحملت ما رأت ابنها عليه وهل كذبت على نفسها لتصمت عن الحق!

لك يا حمزة كل الورود والحبّ لن ننساك ولن نسامح ..
* المدوّنة ستستمر باكتساء السواد حداداً على روح حمزة وجميع الشهداء ..

]]>
https://www.farahm.net/2011/05/28/%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%ad%d9%85%d8%b2%d8%a9/feed/ 17
دعوة للقمع – نداء إلى الشباب والمثقفين والفنانين والإعلاميين والسياسيين السوريين في الداخل والخارج https://www.farahm.net/2011/03/25/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%85%d8%b9-%e2%80%93-%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%8a/ https://www.farahm.net/2011/03/25/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%85%d8%b9-%e2%80%93-%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%8a/#comments Fri, 25 Mar 2011 21:51:54 +0000 http://www.farahm.net/?p=1610 هذا نداء للجميع، لم أكتبه لكني سأشارك بالمناداة له، أنشره هنا كمدوّنة عربية سوريّة تحبُ الوطن وتريد له الخير كل الخير …

نداء إلى الشباب والمثقفين والفنانين والإعلاميين والسياسيين السوريين في الداخل والخارج،

هذا نداء لقمع أي رأي أو فعل يستهتر بدماء شباب سورية بقتلهم بكل وحشية أو التحريض على ذلك (من أي طرف)،

هذه دعوة لكل شجاع يريد تحمل المسؤولية تجاه وطنه سورية ولكل خائف عليها من الخراب والفوضى، عن طريق الإعلام والقلم والبيان لمواجهة الواقع والجهر بمطالب من سقت دماؤهم تراب سورية لتطهيرها من الفساد والقمع وأي شكل من أشكال ذل المواطن واحتكار المواطنة، والإصلاحات الأخيرة التي تم الإعلان عنها هي كفيلة بذلك إذا ما طبقت بشكل فعلي وفوري.

إن تجاهل الإعلام الرسمي وتحليلاته الخاطئة للوضع الراهن يزيد من حجم المشكلة التي أصبحت تأخذ لون دم الشباب السوري، وتترك الساحة فارغة لمن لا يريد الخير لسورية وأهلها أو يريده ولا يعرف إليه السبيل، فأيها الشاب والمثقف والفنان والإعلامي والسياسي ابدأ الآن.

دماء الشباب السوري الطاهرة هي التي أكسبت تراب سورية قدسيته على مر تاريخها وصرخات الحرية للمعتقلين من شبابها اليوم هي ذاتها التي أكسبت هواءها هذا العبق طوال مسيرة حريتها، واليوم أصبح الصمت عنها جريمة فلم نعد نسمع عن القتل والعنف ضد المتظاهرين العزل من فضائيات التحريض والفتنة بل أصبحنا نسمعه من أهلنا وأصدقائنا وبدأنا برؤية مشاهد مروعة عن ما حصل ويحصل في درعا وغيرها،

للكل الحق في الحب، وبعد حب الله، حب الوطن الذي يكتسب موقعه في قلب كل السوريين من دماء الشهداء وتاريخ الأمجاد والمستقبل الذي يحلم به كل سوري، وفكرة إلغاء الآخر اليوم في التفكير أو الإعلام أو الفعل أو التعليق مرفوضة ومن يؤيدها أو يشجع عليها أصبح يشجع على قتل شباب سورية وأصحابها هم أنفسهم من يقتل شباب سورية اليوم فليتوقف القتل والاعتقال الذي يزيد من حجم المشكلة وليُحاسب القتلة ولنحاول إيقاف ما يحرض على ذلك ابدأ الآن.

الرجاء الملاحظة أن القتلى والمعتقلين حتى الآن تحت عمر الثلاثين والغالبية في سن المراهقة وخطاب الترغيب والترهيب لن يوقف خروجهم أو ينهي المشكلة وقتلهم واعتقالهم من أكبر الجرائم ولن يعجل إلا بخراب سورية، فليبدأ الحوار وليبدأ التغيير وتطبيق الإصلاح الآن.  والاستمرار بالوضع الحالي خطر حقيقي في ظل عدد القتلى الذي وقع

ابدأ الآن، ابدأ وقل لا للقتل لا للعنف لا للفتنة، نعم للسلم الأهلي نعم لبناء الوطن نعم للمحاسبة الفورية والإصلاح، ابدأ عن طريق كل الوسائل، ابدأ بالحوار، ابدأ بحمل المسؤولية، وإن كنت خائفاً فتخيل ما سيحدث بسورية لو بقي الصمت.

أرجو تبني ونشر هذا النداء وهذه الدعوة والبدء بتطبيقها عن طريق الكتابة والنشر والمشاركة في كافة وسائل الإعلام الرسمي والسوري والعربي والعالمي وفي كافة مواقع التواصل والحوار، ليتشكل الرأي الذي سيتجاوز هذه الأزمة.

لا علاقة لنا بأي جهة داخلية أو خارجية وليس لنا أي مطلب سوى مصلحة سوريا وحفظ دماء شبابها،

]]>
https://www.farahm.net/2011/03/25/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d9%84%d9%82%d9%85%d8%b9-%e2%80%93-%d9%86%d8%af%d8%a7%d8%a1-%d8%a5%d9%84%d9%89-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%a8%d8%a7%d8%a8-%d9%88%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%ab%d9%82%d9%81%d9%8a/feed/ 8
انتبه ! لستَ وحيداً في متابعة ونشر الخبر https://www.farahm.net/2011/03/21/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8e-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1/ https://www.farahm.net/2011/03/21/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8e-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1/#comments Mon, 21 Mar 2011 02:27:37 +0000 http://www.farahm.net/?p=1595 مضحوك علينا !؟

مضحوك علينا !؟

حسناً،  لستُ أُخوّنُ أحداً، ولا أكّذب آخر ..لكني ببساطة لا استطيع أن أصدق كثيرين!!

وعليه..قررت أن لا أتراجع عن حقي في الشك الدائم بكل ما أقرأه على جميع صفحات الانترنت، وفي جميع ما أشاهده من فيديوهات أو أسمعه من تسجيلات، والموزانة دوماً بين ما نُشر ولماذا تمّ نشره، وإن كان ملفقاً فما “الممكن” أن يكون السبب .. !!

لستُ أدعي أنّ هذه العملية سهلة ولكنها على الأقل باتت ضرورية في أيامنا هذه، أنا لا أعرف من وراء هذه الشاشة وماهي أسبابه ومع كل الشبكات الاجتماعية كثرت الإشاعات لذلك بدأت المصداقية بالتراجع لوحدها وتركت الساحة لمن  يضغط زر النشر دون رقابة ٍ داخلية وسواءً كان ذلك بوعي أو بدونه !

أرجوك .. قبل أن تضغط “Retweet” أو “Share” تأكّد أنّ هذا الخبر صحيحٌ تماماً وأن نشره لن يزيد الطين بلّه، تمهل في شمِّ رائحته لتعرف إن كان زيتاً مشتاقاً لنار، وإن كان لابدّ ان تنشر رافق عبارة (غير مؤكد)!!

لستَ وحيداً في صفحتك، ما تشاركه سيقرأه كثيرون وسيؤثر على أفكارهم وقراراتهم وأقوالهم وردود أفعالهم ولو كان هذا التأثير 1% لا تكن السبب في انجرافهم !

طيب، ماذا عن التعتيم الإعلامي؟
الشمس نراها كل يوم، تحجبها بعض الغيوم لكننا في النهاية نعرف بوجودها، لا يغرّنك قلبُ الحقيقة الذي يدعوه فكثيراً ما قلبوا الحقيقة.
الشاهد العيان سيظهر، قريباً جداً سيروي كل شيء بتفاصيله..<معلش> انتظره لن تجدَ أصدق من من رأى بأمِ عينه، قليلٌ من الصبر يحميك من مشاركة الفتنة !

اتمنى أن نكون جميعاً على درجة من المسؤولية ولا ننشر ما لسنا متأكدين من صحته على الأقل من ثلاثة شاهدي عيان موثوقين، أو وكالتي أنباء ذات مصداقية عالية!

أعرف أن هذا مثالي لدرجة الملل، وصعب التطبيق ؟! لكن أليس من المقرف أن نكون <مضحوك علينا> !!

]]>
https://www.farahm.net/2011/03/21/%d8%a7%d9%86%d8%aa%d8%a8%d9%87-%d9%84%d8%b3%d8%aa%d9%8e-%d9%88%d8%ad%d9%8a%d8%af%d8%a7%d9%8b-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%b9%d8%a9-%d9%88%d9%86%d8%b4%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d8%a8%d8%b1/feed/ 5
أيا وجه أمي .. أيا وطني.. https://www.farahm.net/2011/03/17/%d8%a3%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a/ https://www.farahm.net/2011/03/17/%d8%a3%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a/#comments Wed, 16 Mar 2011 22:04:31 +0000 http://www.farahm.net/?p=1567
الحريّة .. قريباً

الحريّة .. قريباً

همستْ في أذني صديقتي الليبية … الوطن كوجه الأم لا يروّع الطفل أبداً، قالها بلزاك دون أن يدري أن الأمّ  نسيت أطفالها اليوم، قالها بلزاك  لأنه لم يعرف أنّ الوطن قد يتحول إلى وحش ٍإن وسوس له الشيطان بذلك .. !

أيا وجه أمي .. أيا وطني .. لمَ تخليت عني وعن أخوتي بهذه البساطة، لمَ تركتنا بأيدي الظلم يعبث بنا..!
رضعتُ وأجدادي حليب الخوف من أرضك وبقينا كل يوم نرددُ أغنيةَ الديار الأخضر، رغم أن كلَّ ما حولنا اختنق سواداً، ولابدّ أن اشتعال الأحمر سيحوّل كل شيء يوماً ما إلى رمادٍ لا تُعرف تفاصيله .. لينبت الأخضر.

أيا وجه أمي .. أيا وطني .. اخلع خمارك الأسود، ارفع قناعك الأسود، دعني أرى ملامحك جيداً، دعني أتعرّف عليك من جديد، فلا أخاف منك وأردد أمامك أناشيدي التي تعلمتها بعيداً عن حضنك، وأتلو عليكَ قصتي الفقيرة ِ بالتفاصيل الجميلة .. المليئة ِبالخوف.

أيا وجه أمي ..أيا وطني لستُ أريدُ شيئاً سوى أن تخرج من الضباب لنقبّل الشمس معاً، فهي وإن لم تكن تدري مشتاقةٌ لك أكثر منا جميعاً


]]>
https://www.farahm.net/2011/03/17/%d8%a3%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%ac%d9%87-%d8%a3%d9%85%d9%8a-%d8%a3%d9%8a%d8%a7-%d9%88%d8%b7%d9%86%d9%8a/feed/ 4
وتكلّم السقف…الفلم التسجيلي: سقف دمشق وحكايات من الجنة https://www.farahm.net/2011/03/09/%d9%88%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%91%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d9%82%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/ https://www.farahm.net/2011/03/09/%d9%88%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%91%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d9%82%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/#comments Tue, 08 Mar 2011 22:02:34 +0000 http://www.farahm.net/?p=1547
سقف دمشق وحكايات من الجنة

الفلم التسجيلي سقف دمشق وحكايات من الجنة

كما يحمي السقف أصحابه، حفظ سقفُ دمشق ذكريات الأرواح وحكاياتها لتنقلها المخرجة (سؤدد كعدان) في الفلم التسجيلي (سقف دمشق وحكايات من الجنة) الذي عُرض في مهرجان أيام سينما الواقع (Dox Box) في سوريا- دمشق.

أجمل مافي الفلم أنه يلامس أحاسيس رقيقة جداً تجاه دمشق بدءاً من الصورة للصوت وحتى الحكايا حيث روى الفلمُ ثلاثَ قصصٍ، بدءَ العزف مع صورٍ من الشام «الجنّة» لتستمر القصّة على لسان أصحابها عن الأساطير التي كادت تُنسى مع الزمن عن «الحيّة الأليفة» التي تحمي أهل البيت من كلِّ شر ولكنها لا تؤذيهم، وعن الأجداد والمفاتيح المخبأة وصور الأبيض والأسود الملونة بابتسامات الألفة والأخوّة بين الأهل.

وتستمر سمفونية السقفِ فيأخذ كلَّ من يشاهده إلى زمنٍ قديم كان النهر «نهرُ الذهب- بردى»الذي يمرُ بين بيوتِ دمشق شريانَ حياة ونبوءة خيرٍ ومصدرَ رزقٍ عندما يفيض يقف الناس على السطح ليصطادوا السمك، وكما يضيف أصحاب القصص  في الفلم ..أضيف “هيك بقولوا .. وهيك سمعنا..! ”

أمّا حكاية الفلم الأخيرة هي عن «المدينة المحمية» بعد أن تلاشى سورها، حمى الله أرضَ الشام وأبنائها وسُكانها رغم كل ما مرَّ عليهم، ومثلما يحمل كل مكانٍ تفاصيلَ الفرح والألم باتت دمشق كذلك بعد أن جاء “ايكوشار و أراد أن يصمم الشام على غرار باريس” كما قالت المخرجة في الفلم، لم تتلائم دمشق مع هذا النمط فباتَ في بيوتها على أطراف الشوارع الجديدة أعمدة تحمل السقف حتى لا يقع وكمّا سمّاها الرواي في الفلم “خوازيق” وأضاف بحزن وحرقة شديدين لم ولن يتأقلم مع هذا الوضع ومازال حزيناً ومستغرباً كيف فعلوا ما فعلوه لهذه الحارات لشقِ “الاوتسترادات” وسيستمر نضاله لكي “يُصرف النظر عن استمرار الهدم” في هذه المناطق القديمة من الشام.

للمخرجة (سؤدد كعدان) علاقة روحية بسقف دمشق ورثتها من والد جدها (حمزة)عندما عمل ببناءه، وللجميع حكايا مع كلِ جدارٍ في دمشق القديمة يروي قصة من مرَّ جانبه فأصبح فيه شيءٌ من روحه، لونّه..احتكّ فيه حتى ازداد جمالاً وعراقة.

سؤدد كعدان:

تخرجت من المعهد العالي للفنون المسرحية من دمشق، وثمّ من قسم الدراسات السمعبصرية والسينمائية في جامعة القديس يوسف في لبنان، نفذت عدّة أفلام وثائقية لصالح قسم الإنماء في الأمم المتحدة واليونسيف وكذلك لصالح قناة الجزيرة الوثائقية، أول فلم وثائقي لها حمل عنوان (في البحث عن الوردي) حاز جائزة مارتان فيليبي للاكتشافات والجائزة الكبرى “اورتي”من مونتي كارلو في العام 2010.

عن الفلم – سقف دمشق وحكايات من الجنة:

سوريا – قطر فلم تسجيلي فيديو 52 دقيقة، اللغة: العربية مع ترجمة انكليزية.

كاميرا: كريم غريّب- مونتاج: سؤدد كعدان، شذى عوّادة.

المهرجانات والجوائز: الجائزة الثانية للفيلم التسجيلي العربي مهرجان دبي السينمائي 2010

]]>
https://www.farahm.net/2011/03/09/%d9%88%d8%aa%d9%83%d9%84%d9%91%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%b3%d9%82%d9%81-%d8%a7%d9%84%d9%81%d9%84%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%aa%d8%b3%d8%ac%d9%8a%d9%84%d9%8a-%d8%b3%d9%82%d9%81-%d8%af%d9%85%d8%b4%d9%82/feed/ 5
مُهدِم القذافي بئساً لك ولكتابك العفن! https://www.farahm.net/2011/02/22/%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%af%d9%90%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a6%d8%b3%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%86/ https://www.farahm.net/2011/02/22/%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%af%d9%90%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a6%d8%b3%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%86/#comments Mon, 21 Feb 2011 22:29:20 +0000 http://www.farahm.net/?p=1523
مُهدِم القذافي

مُهدِم القذافي

أبى القذافي أن يكون له من اسمه نصيب ولو (1%) على مدى (42) عاماً لا أتوقع أنّه فعل شيئاً يدلُ على التعميرِ، واليوم يحرقُ أحفادَ المختار ويقصفُ ثورتهم بقنابله وليسَ هذا غريباً على شخصٍ غيرِ متوازنٍ ولا يملك من العقلِ ذرّةً، ليس لديه حجّةٌ، ولا دليلٌ، ولا منطقٌ.

بئساً لك يا مُهدِم، بئساً لجميع من يتبعك..ولكلِّ من ينادي بكتابكَ الأخضر العفن، وكلُّ العفن إلى مزبلة التاريخ اليوم.. كفاكَ تمشيطاً لرأسك ولا تحتفظ بسيجارك، ولتبحث عن مكانٍ خارج هذه الكرة الأرضية لتنصب فيه خيمتك!

أما عن أوسمتك فطلبي الوحيد أن “تبلها وتشرب ميتها” فأنت لا تستحق شيئاً بعد قتلك آلافَ الليبين في حرب التشاد 1987-1979* و ضياع إقليم أوزو، وخسارة مليارات الدولات.

وتستحقُ القتل بعد نتيجة محاكمة قضية حقن أطفال بنغازي بالايدز، وقليلٌ عليكَ الموتُ حرقاً بعد مذبحة أبو سليم، وتستحقُ الصلب والإعدام بعد مجزرة بنغازي* والأحداث الدامية اليوم!  ألا تخجل من نفسك !! ومازلت تشهق وتزفر !!؟
* صور مؤلمة جداً.
]]>
https://www.farahm.net/2011/02/22/%d9%85%d9%8f%d9%87%d8%af%d9%90%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b0%d8%a7%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%a6%d8%b3%d8%a7%d9%8b-%d9%84%d9%83-%d9%88%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d9%83-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%81%d9%86/feed/ 7
شعب مصر يا كبير..بقلم بشار الخلف https://www.farahm.net/2011/02/14/%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%8a%d8%a7-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81/ https://www.farahm.net/2011/02/14/%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%8a%d8%a7-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81/#comments Mon, 14 Feb 2011 00:31:35 +0000 http://www.farahm.net/?p=1513

شعب مصر يا كبير

نص من تأليف الصديق بشار الخلف يُقرأ باللهجة المصريّة حصراً.

الشعب صحي وئام

اهو ده هو الكلام

ولحسني وعصابته أولنا

ارحل وغور أوام

بعد النهاردة بينا

مافيش تاكل وتشرب

ده مافيش حتى تنام

نهبتوا البلد وشعبها

انت وعيالك .. و المدام

سرئت عيشنا وخبزنا

وبئا حلمنا فرخين حمام

تلاتين سنة بتبني ئصور

والشعب حلمه يملك خيام

وجمعت حوليك عصابة لصوص

سرئة وفساد تمام التمام

والجيش ئلبته حرس حدود

ليحمي خيانة معاهدة سلام

ازاي بعت ضميرك وبعتنا

وجاي تئول انا بطل همام

بوليسك وامنك مصوا دمنا

خيانة وندالة وكبت للكلام

و زدت شئانا وفئرنا

بقانون طوارئ بيذلنا

تفتيش واعتقال واستجواب

وبئينا بنموت بحجة امننا

وانت نايم على ودانك

وسايب شؤونا وهمنا

وكأنك هنا بس عشان

تموتنا وتصاحب عدونا

جوعت كبيرنا وصغيرنا

وشردتنا من ارضنا

وبرغم ان مصر ام الدنيا

بئينا يتامى

وماحدش ضمنا

ودينا اهو وئفنا سوا

اصاد رئيس بئا عدونا

وفؤنا من كابوسك

وببؤ واحد ئولنا

يا تغور يابالنعال حندوسك

وب 25 يناير بدأنا شغلنا

ثورة حرية وشعب كبير

ثورة ضمتنا كلنا

وبئينا اخوة تاني

وملينا ميدان التحرير

وصمدنا وسبنا يأسنا

وئولنا مش حنرضى

برئيس قتل الفئير

17 يوم فضلنا

قتلى وجرحى ومرضى

حلمنا هو التغيير

وانت متشعبط بالكرسي

خطاباتك كدب وتبرير

واحنا جددنا المطالب

لا تنازل .. ولا تئصير

ونادينا باخر جمعة لينا

عايزين نافوخك يطير

وفضلت تحايل فينا

بكلام ندل وحقير

بس احنا بئا وعينا

وعالقصر بدينا نسير

واتاريك طلعت جبان

وهربت بهيليكوبتر صغير

وفرحنا اوي بنصرنا

بثورة صنعت مجدنا

وكل العالم ئالينا

شعب مصر يا كبير

بشار الخلف

حقوق النشر  محفوظة ويُرجى عدم التعدي على خصوصيته بنقله لأي مكان، وبهديها لأرواح الشهداء يلي سقطوا على مر ثلاثين عام من الظلم والدكتاتورية في مصر .. و لكل انسان مصري حر شارك بالثورة .. و لكل عربي حمل هم ثورة الشعب المصري بقلبه خلال الأيام الماضية.

]]>
https://www.farahm.net/2011/02/14/%d8%b4%d8%b9%d8%a8-%d9%85%d8%b5%d8%b1-%d9%8a%d8%a7-%d9%83%d8%a8%d9%8a%d8%b1-%d8%a8%d9%82%d9%84%d9%85-%d8%a8%d8%b4%d8%a7%d8%b1-%d8%a7%d9%84%d8%ae%d9%84%d9%81/feed/ 11
أبجديّة الحريّة.. https://www.farahm.net/2011/02/13/%d8%a3%d8%a8%d8%ac%d8%af%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9/ https://www.farahm.net/2011/02/13/%d8%a3%d8%a8%d8%ac%d8%af%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9/#comments Sun, 13 Feb 2011 00:28:18 +0000 http://www.farahm.net/?p=1497

أحبكِ يا مصر .. أحبكِ يا حريّة

غفوتُ البارحة على دموع الفرح، بترديد هدير الثورة وأصوات الأحرار في أذنيّ باتت جزءاً مني، وجدتُ نفسي أتكلم مصري كما تويتر والفيس بوك والأرض والسماء وحتى الهواء والفضائيات.

فهاهو الزبد يتلاشى لنشهد الثورة .. الحريّة ..التغيير، هذه المفردات التي رددناها وكدنا ننساها، معاني لكلمات ظنناها بعيدة و مفاهيم مستحيلة الحدوث، لكنك ِ يا مصر أثبت ِ أنك الأقوى بعدَ تُونس، وأيقنا تماماً أن الشعب عندما يريد الحياة فلابدّ أن يستجيب القدر، وعندها فقط حذفنا كل الدروس النظريّة وبدأنا بالتطبيق العملي لقصيدة ٍ عربيّةٍ كتبت بقلم تونسي ٍحر ٍ..

لتعيشَ دماءُ الشهداء، لتحيا الإرادة.. لتحيا مصر أمُّ الدنيا .. كل الخير نتمناه لك، وليذهب مبارك وقبيلته للجحيم فطهرُ الثورة، ونقاء الدم ِّ  وروعة الحريّة كفيلٌ بأن ينظف ما يتركه صدى أسمائهم في قلوبنا من اشمئزاز ٍ وقرف!

ليتعلم العالم أجمع حروفَ أبجديّة الحريّة من تونسَ ومصر، إنّها لا تُقرأ ولا تُدرس، هي تطبيقٌ عملي أصرَّ حتى انتصر.

شكراً يا مصر لهذا النصر، قلوبنا مع جميع ِ الأحرار حتى تكتمل أنشودة العزّةِ والكرامة، وتصبح لغةُ الحرية لغتنا جميعاً فما زال ينقصنا من الحروف عشرون!

اترككم مع هذا الفيديو المؤثر جداً عن ثورة مصر !

*مصدر الصورة موقع boston.com

]]>
https://www.farahm.net/2011/02/13/%d8%a3%d8%a8%d8%ac%d8%af%d9%8a%d9%91%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%ad%d8%b1%d9%8a%d9%91%d8%a9/feed/ 6
أحلامُ سعيدة يا مبارك .. ! https://www.farahm.net/2011/02/07/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8f-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/ https://www.farahm.net/2011/02/07/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8f-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/#comments Mon, 07 Feb 2011 00:22:21 +0000 http://www.farahm.net/?p=1484 فتاة سميتها سعيدة

طفلة مصريّة سميتها سعيدة

نعم إنّها “سعيدة”، يوم وِلدت استبشر أهلها خيراً فأطلقوا عليها اسم الحلم الذي طالما رغبوه.. “سعيدة” جلبت على أهلها السرور فكان من حظهم يومياً أن يتقاسموا رغيف عيش و…عدّة زيتونات!

كبرت “سعيدة” يا مبارك، هرمت مصر يا مبارك، وهي تنشد اسمها  تحت السقف المكسور تخرج من اللاباب لتواجه الأبواب المغلقة، والملابس الممزقة، كبرت “سعيدة” وما زالت تتطلع الحلم حتى انتفضت يوم 25 يناير |كانون الثاني وحتى اليوم 7 فبراير | شباط

وجميعنا نقول أين ذهبت بالأحلام السعيدة يا مبارك لتجعلها كوابيس بائسة، أنت قلتها في خطابك الأول عام 1980 أن “ليس للكفن جيوب” فهل تطورنا في القرن الواحد والعشرين ليصبح للكفن خزائن، وتراجعت عن ما قلته حتى أصبح قبرك القادم  يتسع لـ 70 مليار دولار !!

أين ذهبت بالأحلام السعيدة، سرقتها من أيدي الأطفال وزعتها على ضفائر الاسرائيلين وابتسمت لهم وقبّلت ايديهم، مسحت بها المعابر المغلقة وبنيت منها قصوراً للظلم والقهر، كيف تحوّل السعادة إلى شقاء، كيف رضيت نفسك أن تغيّر كل تلك المعالم الجميلة التي حضنتك أيام شبابك إلى مأساة ٍ تتجاوز بقبحها مالا يتخيله أحد!!

إنّها انتفاضة الكرامة، إنّها انتفاضة السعادة.. سعادة الشعب العربي عندما أيقن أنّه لم يفت الأوان بعد، إنّها انتفاضة الفقر الذي أشفق على أن يصبح الآخرون يطمحون إليه بعد أن تعلقت أيديهم بآخر خط ٍ منه !!

لست أتمنى لك شيء سوى أحلام َ”سعيدة” التي تبدأ من سقوطك وتنتهي عند الكرامة .. !! ستحققها “سعيدة” اليوم لا محالة، كل طفلةٍ هي “سعيدة” في مصر وفلسطين وغزة وجميعهم سيأتون إليك ليرسموا على تجاعيد وجهك حروفَ الحريّة والعزة.. أحلامُ سعيدة يا مبارك .. هل تحسب نفسك فاراً بها!! انتظر .. إن ّسقوطك لقريب !!

]]>
https://www.farahm.net/2011/02/07/%d8%a3%d8%ad%d9%84%d8%a7%d9%85%d9%8f-%d8%b3%d8%b9%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%8a%d8%a7-%d9%85%d8%a8%d8%a7%d8%b1%d9%83/feed/ 8
استمرار ثورة الغضب 25 يناير في مصر وتعليقات المدونين السوريين https://www.farahm.net/2011/01/27/25jan2011egypt/ https://www.farahm.net/2011/01/27/25jan2011egypt/#comments Wed, 26 Jan 2011 23:55:29 +0000 http://www.farahm.net/?p=1466 أسلحة الثوار في الألفية الثالثة

أسلحة الثوار في الألفية الثالثة

أصبح “تويتر” و”الفيس بوك” الناقل الأساسي لأخبار الثورة الشعبية في مصر وخصوصاً من خلال شبكة رصد الإخبارية، في هذه التدوينة سأضع تعليقات المدونين السوريين من تويتر على استمرار يوم الغضب \25 يناير\ في مصر.

طوال اليوم قام ‘المتوترون’ بإعادة إرسال أخبار الثورة من شبكة راصد والشباب المصريين وتجدونها على هذا “الهاتش” #jan25 ، كما استمر المدوّن ‘حسين غرير’ بنقل أحداث الثورة على مدونته حتى الساعة 18.08 مساءً  فأصبحت أحد المواقع الاخبارية التي يعتمد عليها آلاف المصريين والسوريين واعتبر “اليوم الثاني هو يوم الفصل في ثورة مصر. شدو العزيمة”، ثم دعا المدونين السوريين لمساعدته فأصبح العمل جماعياً على هذه المدوّنة أخبار الثورة الشعبية المصرية.

المدوّن ‘ياسين سويحة’ كرر هتافات الثورة ” الشعب يريد إسقاط النظام” وقال ” أين طائفية المجتمع المصري التي كانوا يخيفون العالم بها؟ أين الكنائس المحترقة و المذبوحين يا مزوّرين يا منافقين.. شعب الحضارة يطالب بحقوقه” وطالب بجعل ميدان التحرير رمز لجميع الشعوب العربية” عاوزين ميدان التحرير يبقى رمز لتحرير كل الشعوب العربية من الذل و الطغيان. تحيا مصر!”

أمّا المدوّن ‘أحمد أبو الخير’ وبتشجيعه لثورة الكنانة واعتبارها الأهم في طريق حريّة جميع العرب، أضاف تدوينة للأصدقاء في مصر 7 خطوات سريعة لفك و كسر حجب فيسبوك و تويتر !

المدوّنِة ‘أروى عبد العزيز’ اقتبست قول محمود شاكر”إذا عرفنا الحرية و جرت في دمائنا فيومئذ تتهدم كل هذه الأباطيل التي تعوقنا وتقف بين أيدينا من قمامات الرذائل الإنسانية ” واعتبرت أنّ هتافات الشعب مخيفة وتهزّ عرش الطاغية وسيسقط النظام كما يريدون.

وتساءلت المدوّنة ‘ندفة ثلج’:” متى سيدرك رجال أمن مصر أنهم مصريون ويجب أن يغيروا اتجاههم ؟” واعتبرت البارحة أن مخترع “تويتر” يستحق جائزة نوبل لأنّ لهذا الموقع الدور الأكبر في قيام الثورة ونقل أخبارها!

وفي تعليقٍ بخصوص القبض على المتظاهرين قال المدوّن معاذ بغدادي ” السجون لن تتسع ل80 مليون مصري.. اخرجوا جميعاً.. أخرجوهم جميعاً”

في حين استغربت المدوّنة ‘آلاء نجّار’ جهل صديقاتها بأحداث مصر وتونس وهذا ليس غريب مع الإعلام السوري الذي كتب عنه المدوّن والصحفي موريس عائق” يحدث في الإعلام السوري” وأقول أنه ليس بأمر مفاجأ مع تغطية الجزيرة الحذرة لأخبار ثورة الغضب وتجاهل الكثير من القنوات قوّة وضخامة حدث الثورة واعتباره لا يتجاوز الرغيف والعيش.

المدوّن ‘أحمد الزغبي’ اعتبر أن موقف المصريين حاسم وقال أنّ “الفرص لا تسنح كثيراً ,أنتم في موقف قوي الآن قد لا يتكرر أفعلوها مدوية, وأبهروا العالم , من أجل مصر .. من أجلنا”

في النهاية أوافق المدوّنة طباشير في تدوينتها فإذا كمـّت الأفواه نصبح كلّنا تويتر – و أكثر – لأحرار مصر جميعنا أبناؤك يا أمَّ الدنيا اليوم وكل يوم، تصبحي على حريّة وألفُ سلامٍ لأهلكِ ولتحيا مصر!

]]>
https://www.farahm.net/2011/01/27/25jan2011egypt/feed/ 25
يوم الغضب 25 يناير https://www.farahm.net/2011/01/26/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-25-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%b1/ https://www.farahm.net/2011/01/26/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-25-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%b1/#comments Tue, 25 Jan 2011 22:18:25 +0000 http://www.farahm.net/?p=1459 صورة لميدان التحرير في قلب القاهرة - مصر

صورة لميدان التحرير في قلب القاهرة - مصر

صورة اقشعر لها بدني ودمعت لها عيني ، شعبٌ عربيٌ قرر أن يرفع الظلم ويلغي الاستبداد ويكسر يد فرعون وينفيه، لن يمرَّ يوم الغضب \25 يناير\ دون أن أغضب مع أهل مصر وأصرخ بأعلى صوتي لا بارك الله في مبارك!

آخر ما قرأته ” أصدر وزير الداخليه قرار بأطلاق النار على أى تجمعات بعد الساعه 11:15″ يا إلهي هل من الممكن أن تحدث مجزرة، هم الآن بحاجة لأطباء في الميدان …. ثمن الحريّة غالٍ جداً، الدم غالي ومصر أغلى.

على الحكومة أن تفطن أنها مهما فرضت من حجر ومنع تجوّل وإطلاق نار لن يتراجع هذا الشعب ولن يعود عن قراره، افهموها المطالب واضحة !!
لكم أن تغضبوا لجميع هذه المظالم، لكم أن تحرقوه بعد أن لوّث اللامبارك يديه بيدي اسرائيل،لكم أن تشتعلوا لإغلاقه المعابر عن غزة، لكم أن تصرخوا عندما يكون خط الفقر قد غطا الشعب وقارب على دفنه، لكم أن تقوموا وتفعلوا وتنفذوا لكل هذا الفساد المحيط بأم ِّ الدنيا … ولنا أن نقف معكم بكل ما لدينا.

“رسالة مفتوحة لمسيو حبيب العادلي أنت في مأزق حقيقي رجالك قالوا هذا كلام فيس بوك وكل شيء تحت السيطرة اليوم خرجت الأمور عن السيطرة اقتراحي تحول مجرى المرور وتترك الناس في التحرير لو ضربت ستخرج الأمور عن السيطرة ويتم عزلك كبش فداء ولو سكت ستخرج عن السيطرة وبرضه ستخرج كبش فداءنصيحتي إياك تمد ايدك على هؤلاء الشباب والا ستخرج وستحاكم بس خلاص-رسالة من أساتذة العلوم السياسية هبة رؤوف عزت في جامعة القاهرة”

كم نحن فخورون بكم يا أهل مصر، كم أنتم رائعون اليوم

مصر يا أمَّة يا بَهيَّة،
يأ أمّ طَرحة وجلاّبيَّة
الزمن شاب وانتي شابَّة،
هوَّ رايح وانتي جايَّة

محروسة يا مصر

“شعر أحمد فؤاد نجم”

تابعوا أخبار احتجاجات وتظاهرات مصر من هنا Rassd News Network Facebook| شبكة رصد الاخبارية ، على تويتر  Rassd News Network Twitter  | شبكة رصد الاخبارية

بعد حجب تويتر واقتراب حجب الفيس بوك هذه طريقة وضع البروكسي للأصدقاء في مصر:

tools–options–settings–manual proxy–62.38.127.195 put this in http proxy–8080 this in port–ok–ok–refresh

]]>
https://www.farahm.net/2011/01/26/%d9%8a%d9%88%d9%85-%d8%a7%d9%84%d8%ba%d8%b6%d8%a8-25-%d9%8a%d9%86%d8%a7%d9%8a%d8%b1/feed/ 7
ضوءُ الكتابة https://www.farahm.net/2010/12/29/%d8%b6%d9%88%d8%a1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/ https://www.farahm.net/2010/12/29/%d8%b6%d9%88%d8%a1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/#comments Wed, 29 Dec 2010 18:16:50 +0000 http://www.farahm.net/?p=1444 الكتابةُ تعني أنْ تشعرَ بالطمأنينةِ، لمجرّدِ خط ِ الحروفِ دونَ أنْ يقاطعكَ أحدهم بكلمةِ -مجنون-، دونَ أنْ يصرخوا في وجهكَ أنْ أصمت، دون أن يدنوا مستويات تركيزهم ويرفعوا أصواتَ مسجلاتهم ليخفوا صداك.

الكتابةُ تعني الحريّة..أنْ تكتبَ لنفسك تفكَّ قيودها واحداً تلو الآخر، تُشعرها بالحبِّ والأمان، تتركها على راحتها وكيفما شاءت تفضحُ أسرارها دون رقيب.

الكتابة تعني حلماً غيرَ مسؤول فالورقة لا تأخذُ عليكَ عهداً بتنفيذه والقلم ينسى أحياناً كثيرةً أنَّه خطّ الحب والآن يسطرُ الكره للشخص ِذاته ، والورقة تقبل أن تقسمها قسمين وتمزقها قسمين وتكتب عليها تناقضين أحدهما يشرقُ أملاً والآخر يغربُ تشاؤماً، لايُهمها كثرة ذلك أو نقصانه، المهم أنّها تسمعكَ بكلِّ ما فيكَ من أقطاب وبكل طوائفِ أصابعك،واختلاط أفكارك.

الكتابةُ تعني أنْ تحبّ متى أردت أن تعشقها وتنام بينَ حروفها وتجعلها صديقتكَ، حبيبتكَ، معشوقتك أن تغضبَ منها وتصرخ عليها .. تقبل! فالحروفُ تزوجتْ كثيرين قبلك وتخلى عنها أكثر ورغم ذلك تستمر بممارسة الأثمٍ كلّ ليلة دون أن تهتم لما جرى البارحة وكيف تمزقت وحرقت وأُسجنت.. إنّها -بيني وبينك- صاحبة ُذاكرةٍ مؤقته..

الكتابة ُ أرضٌ لم يدسها أحدٌ قبلك، ستيقى عذارء حتى نهاية العالم ترى الريح وتلمس الهواء تصيّر الماء ألواناً وتسمعُ للصمت صوت.

ما الكتابة ُ بالنسبة لك؟ :)

]]>
https://www.farahm.net/2010/12/29/%d8%b6%d9%88%d8%a1%d9%8f-%d8%a7%d9%84%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8%d8%a9/feed/ 14
تشاؤم الفرح .. !! https://www.farahm.net/2010/12/26/%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a4%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad/ https://www.farahm.net/2010/12/26/%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a4%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad/#comments Sun, 26 Dec 2010 01:36:26 +0000 http://www.farahm.net/?p=1440 أنا اليوم متشائمة وأفرغتُ كلَّ السواد في حروفي، فإن كنتَ تريد تدوينتي كما عهدتها تدعوك للتفاؤل فليسَ هذه المرّة!

أشعرني هرمت، وكبرتُ تاريخ ميلادي ألف سنة وأنّ تلك الضربات التي لم تقتلني زادتني شيباً على بؤس!
من قالَ أننا نكبرُ باليوم أو حتى السنة..كاذب! وقوله هذا مدعاة ٌ للتفاؤل “مجرد يوم” مرَّ.. إلا أنّ الحقيقة أنّ كل ّ محنة ٍ تمرُ بنا هي بمقدار جميع السنوات التي مرت والتي لن تمر!

لستُ أتخوّف الشيب يطغى على رأسي أو حتى حواجبي، ما أخشاه حقاً أن أفقدَ لينَ قلبي، ما أرهبهُ أن تتلاشى قدرتي على اكتشافِ البراءة، أما ما يجعلني أرتعد خوفاً هو بُعد الابتسامة عن جميع من حولي حتى كادت شفاههم تتقوس ألماً وحزن…

لا أعرفُ لماذا أصرّت 2010 تقديم كل هذا العبء رغم تفاؤلي الشديد بتناغم شكلها توافقاً مع عمري “21” لأيقن تماماً أنّ الأمر لا يتعلق بالتوافق ولا التناغم ومردُّ كل ما يجري حولنا هو أنفسنا، فحتى لو كانت 2010 جميلة لن تجعلني سعيدة لمجرد أني لا أحبُّ التناظر، و منذ البداية كنت أضحك على نفسي، وما صدَقتني!

القادم أجمل .. وسيغدو العالم أحلى .. حروف تلتصق ببعضها لتكوّن شعارات التفاؤل، لستُ أشعر أن هذا سيحدث أو على الأقل أعرف “حالياً” أنّ “بكرة مو أحلى” والمنطق يوافقني.

أستطيع أن أكتب الكثير عن الفرح الذي غمرني في 2010 لكنّ تشاؤم الفرح لا يعرف أوساط الحلول وكما هي عادتي لا أحبُّ الرمادي وتوافق سواد عيني مع الأسود الذي مضى، وسيعود الأبيض ليكتشف مكانه ويستقر كما هو الثلج في قلبِ الطفولة لأدونّ عنه.

]]>
https://www.farahm.net/2010/12/26/%d8%aa%d8%b4%d8%a7%d8%a4%d9%85-%d8%a7%d9%84%d9%81%d8%b1%d8%ad/feed/ 8
دعوة لحضور ورشة عمل فريق عرب نت https://www.farahm.net/2010/12/04/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%86%d8%aa/ https://www.farahm.net/2010/12/04/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%86%d8%aa/#comments Sat, 04 Dec 2010 08:10:00 +0000 http://www.farahm.net/?p=1436

عرب نت هو المؤتمر الأول لصناعة الأعمال على الإنترنت. جمع عرب نت 2010 ولأول مرة أكثر من 500 قيادي في الحقل الرقمي،

روّاد أعمال، ومستثمرين، بالإضافة إلى وسائل إعلام من مختلف أنحاء العالم العربي.

وتحضيراً للمؤتمر القادم، ينظم فريق عمل عرب نت جولة عربية على سبعة بلدان (لبنان-سوريا-الأردن-السعودية-قطر-الإمارات-مصر)

وذلك لمساعدة روّاد الأعمال الشباب وأصحاب الأفكار الخلاقة.سينتقل الفريق في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر كانون الأول 2010

بين هذه الدول في”باص عرب نت” لتنظيم ورش عمل مجانية لمساعدة روّاد الأعمال الطامحين في دخول مجال صناعة الأعمال على الإنترنت،

وذلك بالتعاون مع المؤسسات المحلية في كل من هذه الدول.

لمزيد من المعلومات مراجعة الرابط أو تحميل ملف PDF عن طريق الضغط هنا

]]>
https://www.farahm.net/2010/12/04/%d8%af%d8%b9%d9%88%d8%a9-%d9%84%d8%ad%d8%b6%d9%88%d8%b1-%d9%88%d8%b1%d8%b4%d8%a9-%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%81%d8%b1%d9%8a%d9%82-%d8%b9%d8%b1%d8%a8-%d9%86%d8%aa/feed/ 3
ضحية شرف! https://www.farahm.net/2010/10/30/%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/ https://www.farahm.net/2010/10/30/%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/#comments Sat, 30 Oct 2010 02:27:24 +0000 http://www.farahm.net/?p=1410

عندما كنت صغيرة كان جدي وجدتي يُفضلان جميع الأحفاد الذكور عليّ، كبرت قليلاً وشعرت بمحبة والديّ لأخوتي أكثر، وُلِد “شرف” فرأيت في عيون العائلة الفرح وكنت أظن أن ذلك أيضاً ما حصل عندما فتحتم أعينكم عليّ لأول مرة، أحببت “شرف” مثلكم بل أكثر!

كانت والدتنا تطلب مني تبديل ملابسه وإطعامه والاعتناء به، وكنت أفعل كل هذا بسعادة، ولم أسأل نفسي لماذا لا تقومون أنتم بالعناية بـ”شرف”.

كبرتم..وأنا أيضاً!

تضربونني، توبخونني أحياناً ..تنعتونني بألفاظٍ أمقتها أكثر.. وأحبكم!

أراكم تتابعون على التلفاز ما قالت أمي أنه محرم ..وأصمت.. وأحبكم!

أسمعكم تأكلون في لحم الأخريات من الفتيات..فأسارع لصمّ أذني وأحبكم!

كنتم تسلبونني كل ما احتفظت به لنفسي..فاغفر أنانيتكم ..وأحبكم!

تقومون بتخريب أشياء جدي وتتهموني أني فعلت ذلك .. اتحمل العقاب .. وأحبكم!

كان والدي يدللكم بجميع أنواع التفرقة، ويحثكم على أشكال اضطهادي..وأحبكم!

كانت والدتي تهتم بطعامكم وشرابكم وتفاصيل حياتكم..وكنت إحدى وسائل تحقيق الراحة لكم صباحَ ..مساء، ولم يسأل أحدهم راحتي يوماً..وأحبكم!

كنت أقول دوماً أنه سيأتي يومٌ ما نجتمع معاً ونتشارك الحب .. كما تشاركنا طفولة اللعب.. كما نتشارك كلّ لحظة اللحم والدم.

كنت أحملُّ رسائل حب “شرف” لابنة جارتنا و أسأل نفسي ماذا كتب في الرسالة، وأنا لم أسمع طوال حياتي كلمةً لطيفةَ منه؟!

دفعني الفضول مرّة وفتحتها، نعم اعذرني يا شرف مزقت الظرف وقرأتُ كلماتك، ومع كل حرف يضاف في السطر نتسارع دقات قلبي واتمنى لو أنّ أحدهم يحبني بذات الحجم من النقاط والحبر!

فكرت بيني وأنا، لماذا لا يحببني “شرف”، مع كل القبل التي طبعتها عليه أثناء طفولته! وأخذتُ أهيم في أفكاري، أبحث عن جرعة حب علّي أجد شيئاً فالتقطه وأعود انشره بين طيات ملابسكم وحبوب طعامكم.

ولقصر أجلي وجدت أحدهم..فأحببته بطريقته, وأخطأت ذنباً!

أعرف أنه لم يحبني واستغلني!

ولوثت كل حبي لكم بعارِ لن تغفروه لي!

ونسيت أن شرفكم سينسى كم من الحبِّ أهديته!

يؤسفني أني لم أتذوق طعم الحب!

صدقوني..كنت أبحث فقط!

تناسيتم حبي فقتلتموني، سال دمي ودفنت تحت الأرض، لكني أسأل نفسي من سيوزع عليكم أرغفة الحب، وأضحك من ذلك الحكم الذي صدر في حق “شرف” لأني أعرف أنه سيسجن ما تبقى له من عمر في كابوس اللحظة التي تلاقت فيها أعيننا فهمست بأذنه دقيقة طعني: أنّك ضحية شرفك!

———————————————————————————-

– هذه التدوينة تضامناً مع ضحايا حملة جرائم الشرف 29 تشرين الأول.

– لستُ ادعو للحب بهذه الطريقة إن لم تجده الفتاة في أسرتها،أقول:توقع من فتاةٍ لم تتلقَ الحب أن تبحث عنه، وأن تخطأ إن أغراها أحدهم بكذبه..بطبيعة الحال أكثرية الفتيات تتمنى الزواج وتكوين الأسرة.

– لستُ أعتبر الضحايا في النهاية هن الفتيات، وإنما من قتل فهو ضحية جرمه.

– اعتبر هذه الحملة دعوة للمقبل على القتل أن يتوقف ليفكر إن كان يريد أن يمضي حياته سجين نفسه، ربما يستخف بالعقوبة التي وضعها القانون لذلك نحن نطالب أن تكون كغيرها من جرائم القتل.

-{وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} الذنوب متعلقه بالشخص وليس من مسؤولية أحد تصفيتها حسب ما يهوى له.

– عقوبة الزنا في الإسلام معروفة، ومن المؤكد أن مرتكبها مذنب بحق الدين ولكن هذا لا يبرر القتل بجميع الأحوال!

– لا يوجد مسحوق تنظيف للشرف مهما حاول أحدهم غسله!

]]>
https://www.farahm.net/2010/10/30/%d8%b6%d8%ad%d9%8a%d8%a9-%d8%b4%d8%b1%d9%81/feed/ 10
البالون الأحمر 3> https://www.farahm.net/2010/09/22/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1-3/ https://www.farahm.net/2010/09/22/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1-3/#comments Wed, 22 Sep 2010 21:15:45 +0000 http://www.farahm.net/?p=1383 إلى ذلك البالون الصغير الأحمر المستقر وراء قفصي الصدري (f) :

شكراً لأنك تضخ الدم في عروقي يومياً، أنا ممتنة جداً لذلك الإحساس بالنغم عندما أضع يدي عليك، لست أعرف إلى الآن ما السبب الذي يجعلك تسرع الإيقاع بسعادة ٍ لا توصف ليرقص عليها كل من حولك، وأحياناً ثانية لستُ أجدك وبالكاد أسمع نبضك!

حاولت وأحاول دوماً معرفة الصلة بينك وبين عقلي، وكيف تتأثر بأفكاره وآراءه، و تستطيع أن تغيره عنها أحياناً، لكني أرجو توقفك عن مشاركته التفكير لأنك تتألم عندما تفعل ذلك ..لا تحزن عزيزي فاتخاذ العقل قراراتٍ لا تتناسب مع ألحانك لا يعني أنه لا يحبها، لكنه ربما وجد طريقة ً أنسبَ للعزف!

أما المعضلة التي تأرقني فهي إصرار جميع المشاعر على الإقامة فيك، وعدم الابتعاد عنك أبداً، والالتصاق بك بشكلٍ يجعلكما واحداً، وكأنهم يجدون لديك شيئاً ليس لغيرك تقديمه، لكني أستغرب كيف تجمعهم على تناقضاتهم المخيفة أحيانا !

أتعرف..اكتشفت اليوم أنك تشبه البالون، من الصعب جداً ملؤك بالحب إن كنت مصاباً بثقبٍ ما، عليّ تضميدك جيداً لتتسع وتتحمل، ولا يتهرب منك الأمل، أو يتسرب منك الفرح..لذلك أحاول دوماً أن أخفف عنك ما أصابك، علّي أداوي ما بك من ثقوب، وأحاول قدر الإمكان ألا أزيدها، أحياناً أصبح جبانة ً لأجلك …

أخاف إصابتك بما أصاب كثيراً من البالونات أعرفها .. مُلئت بأمورٍ لا ترغبها .. حتى انفجرت فجأة ولم يعد بالإمكان إصلاحها إبداً! رجاءً أرسل لي تنبيهاتٍ مباشرة إن حدث وفعلتُ بك ذلك، سامحني إن فشلت بمداوتك لكني أعدك أن استمر بمحاولاتي حتى تستعيد عافيتك.
شكراً لأنك لا تشعر بالملل، ولأنك تساندني دوماً بسعادتي وحزني، ولتحملك جميع تناقضاتي، ولن أقول بعد اليوم قلبي”انتفخ” أو “طق” :)

والحمد لله عزّ وجلّ :)

]]>
https://www.farahm.net/2010/09/22/%d8%a7%d9%84%d8%a8%d8%a7%d9%84%d9%88%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d8%ad%d9%85%d8%b1-3/feed/ 16
في بريد الموت https://www.farahm.net/2010/09/21/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/ https://www.farahm.net/2010/09/21/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/#comments Mon, 20 Sep 2010 23:16:53 +0000 http://www.farahm.net/?p=1385
يتم تسليمه للمتوفي:
أرسل لك اللحظة وأنا أرتدي السواد رغم كرهك له، لستُ أطلبُ شيء..اشتقتك
عائلتنا بخير …
“يُوسف” يومان وثلاثة شهور ، ما زال صغيراً جداً لأخبره ما جرى.
“ضياء” ابن سبعة أعوام وخمسة أيام: قاطع جميع حكايات الدنيا، فلم تعد تعني له شيء دون أن ترويها ..أنت!
“مطر” أربع ساعات وخمسة شهور وخمسة عشر َعاماً: يعرف معنى الموت، يعرف أن غيابك سيطول كثيراً.
جميعهم “حولنا” يعرفون أنك لن تعود..
المخلصة لك: أنا
وداعاً …
شارع القدر، جادة الصبر، بناء الحب.
طابع دورة الحياة.
]]>
https://www.farahm.net/2010/09/21/%d9%81%d9%8a-%d8%a8%d8%b1%d9%8a%d8%af-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%88%d8%aa/feed/ 5
وسم: ما لا يعرفه الكثيرون عني! https://www.farahm.net/2010/09/17/secrets/ https://www.farahm.net/2010/09/17/secrets/#comments Fri, 17 Sep 2010 00:47:38 +0000 http://www.farahm.net/?p=1375 مرحباً :)
قرأت تدوينة مجد، ولعلي استغل فكرة الواجب كأصلها من أجل العودة للتدوين، كتبت هذا الوسم قبل اليوم، لكنه مُرر لي من مدونتين عزيزتين عليّ:  لبنى، مادلين.. لذلك قررت أن أطلعكم على أسرار جديدة
الواجب يقول: اذكر اسم من مررها لك، واذكر ستة أسرار لا يعرفها الكثيرون عنك، وأخيراً تمرير التدوينة لستة مدونين آخرين!
ما لايعرفه الكثيرون عني..:

1- عندي هوس “ربما ضاع الموبايل” كل خمس دقائق أتفقد مكانه وأغيره، وإن اصطدمت بأحدهم في الطريق أخاف أن يكون فعل ذلك قصداً ليسلبني موبايلي!!

2- أحياناً أتعب من مشاعري وأفكاري وأقرر أن أتجمد، فلا أشعر أو أفكر بشيء، وأتناسى كيف يشعر ويفكر الأشخاص، وقد أجمد مواضيع بحد ذاتها فلا أشعر نحوها بشيء بعد فيض من الأحاسيس، لا أنكر أني أصاب بعض الأوقات بفرط مشاعر فأتأثر بأي شيء يدور حولي مهما كانت صلته بعيدةً عني!

3- تسعدني قطعة مارشميلو بقدرِ ما يُسْعَد شخصٌ بألفِ ليرةٍ، وقد تعتبر هذه نقطة ضعفي.

4- أفلس بنك الثقة بالأشخاص لدي منذ زمنٍ ليس بعيد ولا أتوقع أن يرجع الرصيد إلى الحياة قريباً.

5- كثيراً ما استغليت وضعي كأصغر أخوتي في الدلال وغيره، لكني في الحقيقة شعرت باليتم في كلِّ مرة تزوج بها أحدهم، وإلى هذه اللحظة تتغرغر الدمعة في عيني اشتياقاً لأيامنا…

6- لدي هواية بحفظ أرقام لوحات السيارات وتشكيل معادلة خاصة لكل رقم  لا تعتبر منطقية لأحد.

أود أن أمرر الواجب لزملاء الصحافة والتدوين والدراسة :)
لميس، ماهر، أحمد، محمد.

]]>
https://www.farahm.net/2010/09/17/secrets/feed/ 31
في المنتصف! https://www.farahm.net/2010/08/16/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d9%81/ https://www.farahm.net/2010/08/16/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d9%81/#comments Mon, 16 Aug 2010 01:13:32 +0000 http://www.farahm.net/?p=1361 بعد أن أصبحتُ في منتصف الشارع*، أيقنتُ تماماً ما هي الورطة* التي وضعتُ نفسي بها، كنت قد قررت أن أقطعه بأي الوسائل كانت، لكني اللحظة لا أعرف ماذا افعل، هل أعود للوراء .. أم أتقدّم، رغم اقتراب تلك السيارة مني…

لم أفكر سوى بشيءٍ واحد، أعرفُ أني سأتلقى الكثير من الشتائم، سيكرهني كثيرون .. لحماقتي، لتسرعي، لأني لم أسمع تنبيهاتهم، لم يكن ذلك ليأرقني بقدر انشغالي بما سيحلُ بالسائق* الذي سيقضي على آخر مغامراتي!

سيضعُ الحق عليّ!

ثمّ يغضب ويغضب، ربما يحزن.. يعتذر، ينسى.

-----------------------------------------------------
الشارع: الجامعة، العمل، الارتباط ... 
الورطة: صداقة، علاقة، تواصل...
السائق: الطرف الآخر ..
]]>
https://www.farahm.net/2010/08/16/%d9%81%d9%8a-%d8%a7%d9%84%d9%85%d9%86%d8%aa%d8%b5%d9%81/feed/ 13
خارج التغطية! https://www.farahm.net/2010/07/30/1362/ https://www.farahm.net/2010/07/30/1362/#comments Fri, 30 Jul 2010 12:44:50 +0000 http://www.farahm.net/?p=1362 هو: اتصلت بك، موبايلك خارج التغطية.

هو1: لماذا اتصلت؟

هو: كان خارج التغطية، لماذا؟؟

هو1: لا يوجد شحن..

هو: رأيتك البارحة تشحنه!!!!

هو1: ربما كنت في مكان ليس فيه تغطية.

هو: إذاً يوجد شحن!!!!

هو1: لا يوجد شحن، ولا يوجد تغطية، لماذا اتصلت؟

هو: لماذا تكذب.. ؟؟؟

هو1: أغلقته لم أرد الحديث مع أحد.

هو: حتى أنا لم ترد الحديث معي! لماذا؟

هو1: كنت متضايق، لماذا اتصلت؟

هو: متضايق من ماذا ؟؟

هو1: من أمور لا علاقة لك بها، ما هو سبب اتصالك؟

هو: لا يجب أن تطفأ موبايلك، ماذا أفعل عندما احتاجك؟

هو1: احتجتني بماذا?

هو: لم أحتجك ساعتها، استغرب أن يكون موبايلك خارج التغطية بدون سبب واضح ..؟!؟

ويستمر ويستمر …

ولا نصل لجوهر، وهكذا هي أغلب النقاشات، والأسئلة دون جوهر ودون تغطية ..

]]>
https://www.farahm.net/2010/07/30/1362/feed/ 15